الثلاثاء، ٣٠ يونيو ٢٠٢٦ التقنية بين يديك

أخبار

تسريبات جديدة تعزز احتمالات إطلاق سوني لجهاز PS6 محمول إلى جانب الجهاز الرئيسي

وتتزايد المؤشرات على أن سوني لا تخطط لإطلاق جهاز بلايستيشن 6 واحد فقط، بل تعمل على نظام متكامل يتضمن جهاز منزلي تقليدي وجهاز محمول مخصص للعب أثناء التنقل. وتشير أحدث التسريبات إلى أن هذا الاتجاه لم يعد مجرد فكرة، بل بدأ ينعكس بالفعل على طريقة تطوير الألعاب داخل استوديوهات الطرف الثالث.

وبحسب مصادر مطلعة، فقد بدأت شركة سوني بتوجيه المطورين لتصميم ألعابهم بحيث تعمل بكفاءة على أجهزة محدودة نسبياً، سواء من حيث المعالج أو الذاكرة أو وحدة الرسومات. يتم تفسير هذه التعليمات على نطاق واسع على أنها خطوة استباقية لتكييف الألعاب مع جهاز محمول أقل قوة من منصة PS6 الرئيسية.

اللافت للنظر أن هذه الإستراتيجية لا تنفصل عن التغييرات التي شهدتها بيئة تطوير PS5 مؤخرًا. أصبح التركيز على أوضاع توفير الطاقة أكثر وضوحًا، مع تضمين وضع توفير الطاقة افتراضيًا في أدوات التطوير. تشير التسريبات إلى أن تحسينات كفاءة الطاقة تمثل حاليًا أولوية أعلى حتى من بعض ميزات PS5 Pro، وهو مؤشر واضح على الاستعداد طويل المدى للتوافق مع الأجهزة المتنوعة.

من الناحية الفنية، تكشف المعلومات عن قيود محددة يتم العمل عليها، وأبرزها الحاجة إلى تشغيل الألعاب باستخدام ثمانية خيوط معالجة فقط. ويعتقد أن الجهاز المحمول القادم سيعتمد على أربعة أنوية Zen 6c التي توفر مسارات الألعاب هذه، مع إضافة نواتين منخفضي الاستهلاك لإدارة مهام الخلفية، بينما سيتمتع جهاز PS6 المنزلي بتكوين أقوى وأكثر مرونة.

ويقال أيضًا أن الوثائق الداخلية تشير صراحةً إلى إمكانية تشغيل الألعاب في “بيئات ذات تكوينات مختلفة للمعالج”، مما يعزز فكرة أن سوني تخطط لمنصة متعددة المستويات، تسمح بتشغيل نفس الألعاب على أكثر من جهاز دون الحاجة إلى إعادة تطوير جذرية.

على الرغم من أنه لا يزال من المبكر نسبيًا الحديث عن PS6، ولم تؤكد شركة Sony رسميًا أيًا من هذه التفاصيل، إلا أن التغييرات المستمرة في أدوات التطوير، إلى جانب إرشادات التحسين الجديدة، تشير إلى أن الألعاب المحمولة أصبحت عنصرًا محوريًا في رؤية الشركة للجيل القادم.

مصدر